محمد أمين بن محمد علي الكاظمي

75

هداية المحدثين إلى طريقة المحمدين ( مشتركات الكاظمي )

محمد الحجال ، وعلي بن الحكم الثقة ، وعلي بن حسان الثقة ، وموسى بن الحسن . وفي بعض النسخ : عن الحسن ، عن إسحاق بن سليمان الجعفري . ولا ريب أنه سهو ، فان الصدوق أورده عن سليمان ، واليه عدة طرق « 1 » . وأنه ابن خالد الأقطع الثقة : برواية عبد اللّه بن مسكان عنه ، وعبد الرحمن ابن الحجاج ، ورواية عمار الساباطي عنه ، أو بوقوعه في طبقته ، ورواية منصور ابن حازم عنه ، وهشام بن سالم ، وأبي أيوب إبراهيم بن عيسى ، وأبي المغراء ، وحماد بن زياد . وقد شكك فيه بعض المعاصرين ، لخروجه مع زيد ، ولما نقل عن كتاب سعد : ان سليمان تاب ، والتوبة لا تكون الّا عن ذنب . قلنا : خروجه مع زيد لا يقدح فيه ، لان خروج زيد ودعائه الناس للقتال انما كان إلى الرضا من آل محمد صلى اللّه عليه وآله ، ولم يدعهم إلى نفسه ، وانما خرج إلى سلطان مجتمع لينقصه ، فإنه كان عالما صدوقا ، ولو ظهر فظفر لوفى بما دعاهم اليه ، كما صرحت به صحيحة عيص بن القاسم المذكورة في الروضة « 2 » . وأما الجواب عما نقل عن كتاب سعد ، فيمكن أن يقال : ان التوبة بالنسبة إلى ظاهر فعله ، أو لدفع ضرر بني أمية هذا . وأنه ابن داود المنقري هو المعروف بابن الشاذكوني الثقة : فبرواية القاسم ابن محمد الاصفهاني المعروف بكاسولا عنه ، والحسن بن محمد بن سماعة . وأنه الديلمي : فبرواية محمد بن سليمان ابنه عنه .

--> ( 1 ) من لا يحضره الفقيه : 4 / 42 ولم أتفطن لمراده ها هنا . ( 2 ) روضة الكافي : 8 / 264 .